register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
توليف الفيديو باستخدام آلتَي عرض
 
A and B editing
 
أسلوب تقليدي من أساليب توليف الفيديو التي انقرضت أو كادت حيث يندر العثور عليها إلّا في الشركات الصغيرة جدًّا التي تقوم بتسجيل ونسْخ حفلات الخطوبة والزواج وأعياد الميلاد المنخفضة التكاليف. كان هذا الأسلوب يعتمد على وحْدة توليف تتكوَّن من جهازَين على الأقل من أجهزة عرض أشرطة الفيديو لعرض الأشرطة التي تحتوي على اللقطات المسجَّلة، يحمل الجهاز الأول حرف A، ويحمل الجهاز الثاني حرف B، ويحمل الثالث إن وُجد حرف C وهكذا، بالإضافة إلى جهاز تسجيل فيديو واحد لتسجيل الشريط الذي يتضمَّن النسخة النهائية، ولَوحة توليف أو لَوحة مزْج Mixer تربط بين الأجهزة الثلاثة. وفقًا لهذا النظام، كان على المُوَلِّف، بالتعاون مع المُخرج أو مساعد المُخرج:
• أن يقوم أولًا بإعداد تفريغ Log تفصيلي لمحتويات كل شريط، بما في ذلك تحديد موقع كل لقطة على كل شريط من الأشرطة التي تضمّ المواد الخاصة بالفيلم أو البرنامج والتي قد تصل إلى عشرات الأشرطة، وتسجيل قراءات عدّاد الشريط التي تُعيّن بداية ونهاية كل لقطة.
• ثم أن يقرر أيّ اللقطات سوف يَستخدمها، ويرتب اللقطات المختارة في النسخة النهائية للفيلم، وذلك باستخدام ما يُعرف بقائمة خيارات التوليف Edit-decision list، المعروفة اختصارًا باسم EDL.
• ثم في المرحلة الأخيرة أن يسجل اللقطات المختارة وفقًا للجدول المحدَّد، أي أن ينسخها من أحد جهازَي العرض إلى جهاز التسجيل الذي يضمّ الشريط الذي يمثّل النسخة النهائية أو شبه النهائية للعمل.
ورغم أن بعض لوحات التوليف كانت تستطيع التعامل مع عدد قد يصل إلى خمس من آلات العرض، كان هذا النظام يتميَّز بالبطء الشديد لاعتماده على السرعات الميكانيكية لأجهزة العرض، ولاضطرار المُوَلِّف إلى التنقّل بين عشرات الأشرطة التي تضمّ اللقطات المصوَّرة التي تمثّل المادّة الخام الأساسية للعمل، بالإضافة إلى عدم قدرة هذا النظام على توليد أبسط أنواع المؤثرات الخاصة، مرئية كانت أو مسموعة.
عُرف ذلك النظام لسنوات طويلة باسم نظام توليف الفيديو Video editing system، ومع نهاية الثمانينيات من القرن العشرين أُطلق عليه اسم نظام التوليف الخطّي Linear editing system، وذلك للتمييز بينه وبين نظام التوليف الرقمي الجديد والمعروف بنظام التوليف اللاخطّي Nonlinear editing system.