register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
تقطيع أو توليف أكاديمي
 
Academic cutting
 
تسمية أخرى لما يُعرف بالتقطيع أو التوليف السلس أو التتابُعي، ويُقصد به القَطع من لقطة إلى أخرى بشكل سلس حتى أن المشاهدين يكادون لا يشعرون بتغيُّر زاوية الكاميرا أو تغيُّر حجم اللقطة وهُم يتابعون الفيلم. ورغم أن النقّاد ومؤرخي السينما يَعتبرون أن المُخرج الألماني جورج فيلهِلْم بابست Georg Wilhelm Pabst هو أول مَن وضَع أساس هذا الأسلوب في التوليف في عصر السينما الصامتة، يرجع الفضل في تحويل هذا الأسلوب إلى قاعدة عامة إلى هوليوود، التي تلقّفت هذا الأسلوب ورسخته خلال ما يُعرف بعصر سيادة الستديوهات Studio Years. في ذلك العصر الذي شهد إنتاجًا سينمائيًّا غزيرًا للأفلام التي يستغرق تصويرها وإعدادها للعرض فترات قصيرة جدًّا، ساد التأكيد على عدم السماح بظهور أو تطبيق أية أساليب فردية مبتكَرة للتوليف، حيث كان تركيز الستديو يَنصبّ دائمًا على الدراما وعلى النجوم، مضيِّقًا المجال أمام أية إبداعات فردية كتلك التي كان يمارسها سيرغي آيزنشتاين Sergei Eisenstein في الاتحاد السوفييتي خلال الفترة نفسها، وهي الإبداعات التي مكّنَته من تطوير أسلوب خاص في التوليف.
القاعدة الأساسية التي يقوم عليها القَطعُ التقليدي غير المحسوس هي حتميّةُ أن يتمّ القَطعُ من لقطة إلى أخرى ومن زاوية إلى أخرى أثناء الحركة، حيث يكون المشاهدون منهمِكين في متابعة ما يجري إلى الحد الذي لا يَسمح لهم بملاحظة الانتقال من لقطة إلى أخرى. والمقصود بالحركة هنا إما حركة الكاميرا أو حركة الموضوع أو الحركة المركَّبة، ويُقصد بها حركة الاثنين، الكاميرا والموضوع، معًا. لتنفيذ ذلك عند استخدام كاميرا واحدة، تُواصل الكاميرا إلتِقاط ذلك الجزء من المشهد الذي سوف يشكّل بداية اللقطة الثانية، كما تبدأ اللقطة الثانية بذلك الجزء من المشهد الذي يشكّل نهاية اللقطة الأولى، مع الحرص على تَطابُق كافة تفاصيل المشهد في اللقطتَين. أما في حالة استخدام كاميرتَين، فإن الكاميرتَين تعملان إما بالتزامُن فتُصوِّران المشهد بأكمله كل من زاويتها، أو بالتقاطُع فتُواصِل الأولى إلتِقاط المشهد للحظات بعد الوصول إلى نقطة الانتقال إلى الزاوية الثانية، بينما تبدأ الكاميرا الثانية الدوَران قبل الوصول إلى نقطة الانتقال بلحظات. بعد ذلك يأتي دور المُوَلِّف ليقرر أفضل نقطة للقَطْع أو الانتقال من الزاوية الأولى إلى الثانية بعد أن يَعرض نهاية الأولى وبداية الثانية عدّة مرات على طاولة التوليف. ومن الطبيعي أن تكون مهمة المُوَلِّف أكثر سهولة عندما يَستخدم المُخرج كاميرتَين لتصوير المشهد، حيث لن يَجد المُوَلِّف أمامه اختلافات كبيرة ولا حتى بسيطة يتعيَّن عليه أن يجد حلًا لها، من أجل الحصول على قَطْع أو انتقال سلس.
كذلك ابتَكرت هوليوود وسيلة أخرى للتقطيع السلس غير المحسوس للمَشاهد الحوارية التي تتضمَّن حوارًا طويلًا بين شخصيتَين من شخصيات الفيلم، وذلك من خلال التركيز على اللقطات المنفردة للمتكلّم واللقطات المنفردة للمستمع التي تُعرف بلقطات رد الفعل Reaction shots، مع القَطْع من حين إلى آخر إلى لقطة تَجمع الاثنَين معًا في لقطة ثنائية Two shot، وهو أسلوب يجنِّب المُشاهد الإحساس بالملل الذي يمكن أن يصيبه إذا ما قُدِّم المشهد بكامله من خلال لقطة ثنائية طويلة.
من الاستخدامات الدرامية المهمة لأسلوب القَطْع السلس غير المحسوس، اختزال المسافات والأبعاد لينتقل الفيلم بالمُشاهد من مكان إلى مكان خلال ثوان قليلة. ولنتصوَّر مشهدًا لا يستغرق عرضُه سوى ثوان معدودة، يبدأ المشهد بلقطة لشخص يغادر حديقة مثلًا، تَليها لقطة عامة Long shot لبناية كبيرة، تَليها لقطة متوسطة Medium shot لجزء من البناية تَظهر فيه نافذة، تَليها لقطة للشخص الذي شاهدناه في اللقطة الأولى وهو يقف داخل حجرة وخلفه النافذة التي لَمحناها في اللقطة السابقة. هذه الثواني القليلة اختَزلت رحلة الشخص المذكور من الحديقة إلى بيته، مُسقِطةً كل ما يمكن أن تستغرقه تلك الرحلة من زمن، وما تتضمَّنه من تفاصيل، طالما أنها لا تؤثر في أحداث الفيلم. مثال آخر لِما يمكن أن يسهم به الاستخدام الماهر لأسلوب القَطْع السلس غير المرئي في اختزال الزمان والمكان في وقت واحد، هو ما يحدث عندما نرى شخصًا يجري وسط حقل مترامي الأطراف، ثم نقطع إلى الشخص نفسه وهو يصل، لاهثًا مضطربَ الأنفاس، إلى باب بيت يقع على أطراف الحقل، مختزلين بذلك مساحة الحقل والزمن اللازم لقَطْع هذه المساحة.