register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
الأَزْمَة
 
Crisis
 
Crise
 
في اللغة العربيّة الأزْمة هي الشِّدّة والضيقة. كذلك يُقال أزَمَ الحَبْل أي أحكَم فَتْله، وفي هذا المعنى انسجام مع الصورة البَلاغيّة التي تُشبّه مراحل الحَدَث بالخيُوط التي تَتشابك تَدريجيًّا ويُحكَم تَرابطها لتُشكِّل العُقدة في المسرحيّة.
حافظت اللغة الإنجليزيّة على الأصل اليونانيّ Crisis، وهي كلمة تعني القَرار.
والأزْمة هي مرحلة من مراحل تَطوُّر الحِكاية في المسرح الدراميّ عَبْر مسار هَرميّ يَبدأ بالمُقدِّمة ويتَصاعد إلى ذُروة ثُمّ ينتهي بخاتِمة. والأزْمة في هذه الحالة هي المرحلة التي تَسبَق الذُّروة وتُهيّئ للصِّراع والعُقدة.
في بعض الحالات يُمكِن أن نَجِد في المسرحيّة الواحدة عِدّة أزَمات إذا كان بِناؤها يَقوم على حَبْكة مُتوثِّبة، ولذلك نَجِد في الخِطاب النقديّ الإنجليزيّ تَعبيرًا يَدلّ على هذه التعدديّة هو تعبير الأزْمة الأساسيّة Major crisis.
ومفهوم الأزْمة في المسرح الدراميّ مُرتبِط بمفهومَيِ العُقدة والذُّروة:
- في المسرح الكلاسيكيّ القائم على التكثيف الزمَنيّ المُرتبِط بمَبدأ وَحدة الزمان، يُمكِن أن تَتطابق الأزْمة مع نُقطة انطلاق الحَدَث، وعليها تُنسَج الحَبْكَة.
- في المسرح الدراميّ بشكل عام، غالبًا ما تَكون الأزْمة داخليّة تأخذ بُعدًا بسيكولوجيًّا أو أخلاقيًّا فتَعيشها الشخصيّة التي يَتوجّب عليها اتِّخاذ قَرار، وهذا القَرار هو الذي يُكوِّن بِداية الحَدَث ويُؤدّي إلى العُقدة.
- اعتَبر النقّاد الإيطاليّون الذين اعتَمدوا أسلوب المُنظِّر الرومانيّ هوراس Horace (65-8 ق.م) في تَقطيع المسرحيّة لفُصول خمسة أنّ الأزْمة تَقع في مُنتصَف المسرحيّة، أي في مُنتصَف الفصل الثالث، وبالتالي فإنّها تتَطابق مع الذُّروة (انظر هَرَم فرايتاغ في كلمة ذُروة).
في المَسرح الحديث، وبَدءًا من المسرح الطبيعيّ، لم يعد هناك تَلازُم بين الأزْمة والعُقدة والتصاعُد الدراميّ كما هو الحال في مسرحيّة «بُستان الكَرَز» للروسيّ أنطون تشيخوف A. Tchekhov (1860-1904) حيث تَعيش الشخصيّات أزْمتها منذ البِداية دون أن يَكون هُناك تصاعد دراميّ؛ أو صارت الأزْمة النابض الأساسيّ للحَدَث لكنّها لا تَنفجِر إلّا في النهاية وبدون وُجود عُقدة كما في مسرحيّة «كُلّهم أبنائي» للكاتب الأمريكيّ آرثر ميللر A. Miller (1920-).
في بعض الأحيان تَغيب الأزْمة نِهائيًّا عن المسرحيّة، كما في مَسرح العَبَث. أمّا في المسرح الملحميّ ومسرح الحياة اليوميّة، فتكون الأزْمة مُستمرّة من البداية حتّى النهاية بعيدًا عن أيّ تَصاعُد دراميّ بسبب البُنيَة المُبعثَرة على شكل لوحات (انظر البُنيويّة والمسرح، تقطيع).