register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
الاسكتش
 
Sketch
 
Sketch
 
كلمة دخلت اللغة الإنجليزيّة حوالي عام 1903 وتَعني المُخطَّط، وتُستعمَل اليوم في أغلب اللغات كما هي.
أصل الكلمة من اليونانيّة Skhédios، ومنها الكلمة اللّاتينيّة Schedius التي تَعني رَسمًا بِدائيًّا تَقريبيًا يُصوِّر المَعالِم الرئيسيّة فقط لشيء ما، والعمل المُرتَجَل، ومن ثَمّ القصيدة المُرتَجلة.
تُستخدَم هذه الكلمة في مَجال الأدب والفنّ للدَّلالة على عمل قصير وخفيف يُعالِج مَوضوعًا ما بشكل سريع، كذلك تُستعمَل في مجال الموسيقى للدَّلالة على قطعة قصيرة للبيانو.
في مجال المسرح تُستعمَل كلمة اسكتش للدَّلالة على قطعة مسرحيّة قصيرة ذات طابَع هَزْليّ يَغلِب عليه طابَع الارتجال، وتَحتوي على عدد قليل من الشخصيّات.
أُصول الاسكتش المسرحيّ تَكمُن في الفواصل التي كانت تُرافق العُروض المسرحيّة في القرن السادس عشر، ثُمّ استقلّت على شكل مَشاهد دراميّة قصيرة في القرن السابع عشر كما في الساينيت Sainette أو Saynette في المسرح الفرنسيّ والإسبانيّ (انظر الفواصل). في بعض الأحيان يُمكِن أن يكون الاسكتش مَشهدًا كاملًا يُقتطَع من مسرحيّة ويُقدَّم بمُفرَده كما في المَزْحة Droll، وهو نوع من الاسكتشات انتشر في إنجلترا في مُنتصَف القرن السابع عشر حيث كان وسيلة المُمثِّلين للتحايُل على قَرار مَنْعِهم من تمثيل مسرحيّات كاملة. أشهر هذه الاسكتشات مشهد حَفّاري القُبور المأخوذ من مسرحيّة «هاملت» ومَشهد بوطوم وتيتانيا المأخوذ من مسرحيّة «حُلْم ليلة صيف» للإنجليزيّ وليم شكسبير W. Shakespeare (1564-1616).
في يومنا هذا تُستعمَل كلمة اسكتش للدَّلالة على مَشهد قصير دراميّ يُقدَّم بمُفرَده في الإذاعة (انظر دراما إذاعيّة)، أو على شكل من أشكال التقطيع مِثْل اللَّوحة والفَصْل والمَشهَد، إلّا أنّ الاسكتش أكثر استقلاليّة وتكامُلًا منها.
يُستخدَم الاسكتش كشكل تقطيع في المسرح الذي لا يَعتمِد على الحَبْكة، أو الذي يَهدِف إلى النقد الاجتماعيّ والتحريض، لأنّه في بُنيته التي تقوم على عَرْض مشاهد مُتتالية مُستقاة من الحياة المُعاشة، يَسمح بالتطرُّق إلى القضايا الاجتماعيّة بشكل مُباشَر دون اللُّجوء إلى بِناء خياليّ يَعتمِد على التطوُّر الدراميّ التقليديّ، وهذا هو الحال في مسرحيّة اللبناني زياد الرحباني (1956-) «لولا فُسحة الأمل» التي قَدَّمها عام 1994 في بيروت. وقد اعتمد أيضًا المسرحيّ الجَزائري كاتب ياسين (1929-1989) نفس الأُسلوب في المَشاهد الهزليّة التي تُكوِّن بمُجملها مسرحيّة مُتكامِلة، وعلى الأخصّ في مسرحيّات «مَسحوق الذَّكاء» و«محمد ارفد فليزتك» و«حَرْب الألفَيْ عام».
في هذه العُروض التي تَعتمِد الاسكتش كشكل تقطيع، يكون الناظِم في العمل الواحد هو وُجود نَفْس الشخصيّة المِحوريّة مع اختلاف وتبايُن في المواقف، أو وجود سِياق واحد تَختلِف فيه الشخصيّات من مشهد لآخَر، وهكذا تُشكِّل مجموعة الاسكتشات المُستقلَّة نِسبيًّا نَسَقًا مُتكاملًا في العَرْض المسرحيّ، وهذا ما نَجِده في أعمال مسرح الشوك التي ألّفها في سورية عمر حاجو وأخرجها وشارك فيها دريد لحام.
نَجِد الاسكتش كنوع من الفِقْرات المُستقلَّة أيضًا في الڨودڨيل بمعناها الأمريكيّ، وفي عُروض الكاباريه والريڨيو، وفي عُروض الشانسونييه (انظر عرض المُنوَّعات).
في العالَم العَرَبيّ يُعَدّ المصريّ يعقوب صنوع (1839-1912) أوّل من استولد تقاليد الفواصل الفُكاهيّة التي تَحوَّلت إلى ما يُشبِه الاسكتش. فقد كان يُلقي النِّكات بصورة مُتتابعة في الاستراحة بين فصول المسرحيّة، ثم تَحوَّلت هذه الفواصل إلى جُزء من البِناء الدراميّ لإقبال الجُمهور عليها.
في العَصر الحديث اشتَهر اللبنانيّان الأخوان عاصي (1923-1986) ومنصور الرحباني (1925-) في بداية مسيرتهما الفنّية بمجموعة الاسكتشات الإذاعيّة التي قدّماها في الخمسينات مع فيلمون وهبة نذكُر منها «هالة والديب»، «بارود اهربوا»، «براد الجمعية» إلخ. كما أنّ مسرح الساعة العاشرة في لبنان الذي عمل فيه وسيم طبارة وإيفيت سرسق في الستّينات والسبعينات اعتَمد تقديم اسكتشات وفواصل يَجمعها خَطّ عامّ.