register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
missions
 
_(type) f.p.
إرْساليّات
 
missions
 
لعبت الإرساليّات الأجنبيَّة دورًا لا يُستهان به في الحَراك الثقافي خلال القرنين الثامن والتاسع عشر في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، فكانت جسر عبور النفوذ الأوروبي والأميركي إلى هذه المناطق.
في العالم العربي، بدأ الأمر بدخول إرساليّات مسيحيَّة تابعة للرهبنات اللعازارية والفرانسيسكانيّة، الكاثوليكيَّتين، إلى مدينة حَلَب منتصف القرن الثامن عشر، مع الإشارة إلى أنّ مدينة حَلَب كانت في ذلك الحين عاصمة لولاية عثمانيّة كبيرة.
ثم جاءت إرساليّات مماثلة، لعازاريّة وفرانسيسكانيّة إلى لبنان مطلع القرن التاسع عشر. ثمّ تبعتها إلى لبنان أيضًا إرساليّات للرهبان الكرمليّين ولرهبان الأب لاسّال وللرهبان المريميّين والآباء اليسوعيّين.
وكانت هذه الإرساليّات الأجنبيّة تعمِّم الثقافة الغربيّة ومعايير التربية المعتمدة في أوروبا.
ثم جاء المبشِّرون البروتستانت الأميركيّون عام 1820 إلى لبنان، فبدأ الصراع بين نفوذ المدارس الكاثوليكيّة ونفوذ المعاهد البروتستانتيّة، فأنشأ المرسَلون الأميركيّون مطبعة سنة 1834 في بيروت وسرعان ما تبعهم المرسَلون اليسوعيّون الذين أنشأوا أيضًا مطبعة لهم سنة 1848.
أنشأ بعد ذاك المرسَلون الأميركيّون الجامعة الأميركيّة في بيروت سنة 1866، فتبعهم المرسَلون اليسوعيّون الذين أنشأوا جامعة القديس يوسف في بيروت سنة 1875.
فالمنافسة كانت شديدة وكل طَرَف كان يحاول تكوين أكبر قدر ممكن من النخب المحليّة التي كانت تتولّى مسؤوليّات هامّة بعد تخرّجها، في مجالات الطبّ والهندسة والادارة والعلوم والآداب والحقوق.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هذه المُنافَسة الشديدة بين الإرساليّات الكاثوليكيّة والإرساليّات البروتستانتيّة قد انعكست إيجابًا على اللبنانيّين الذين استفادوا من تعميمها للعلوم وترويجها للمطابع واطلاع طلّابهم على آخر الإبتكارات والمعارف الغربيّة.
كما أن تعليم اللغات الأجنبيّة (الفرنسيّة والإنكليزيّة) قد ساهم في بناء تواصل ثقافي مبكر مع الغرب لا يزال يميّز المثقفين اللبنانيّين حتّى اليوم.
علاوة على أن صراع الإرساليّات الأجنبيّة في لبنان قد ساهم في شيوع مفهوم جديد لم يكن معروفًا على امتداد أراضي السلطنة العثمانيّة، وهو التنافس العلمي من أجل التفوّق الثقافي والسياسيّ.
فبعد إنشاء المطبعة الأميركيّة في لبنان سنة 1834 والمطبعة اليسوعيّة سنة 1848، كرّت سبحة المطابع في بيروت. فأنشأ حنّا الدوماني مطبعة خاصّة في بيروت سنة 1855 أطلق عليها اسم مطبعة دمشق. ثم أنشأ خليل الخوري المطبعة السوريّة في بيروت سنة 1857. ثمّ أنشأ ابراهيم النجّار المطبعة الشرقيّة سنة 1858، ثم يوسف شلفون المطبعة العموميَّة سنة 1861، ثم جرجس شاهين المطبعة الوطنيَّة سنة 1865، ثم بطرس البستاني مطبعة المعارف سنة 1867، ثمّ جرجس غرزوزي المطبعة اللبنانيّة سنة 1869، ثم فارس الشدياق مطبعة الجوائب سنة 1870، ثم عبد القادر القبّاني مطبعة ثمرات الفنون سنة 1874، وتبعه في السنة نفسها خليل سركيس مع المطبعة الأدبيّة.