register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
patterns of integration
 
_(type) f.p.
أشكال التكامُل
 
formes d’intégration
 
بإمكاننا أن نستعين بلغة الرياضيّات للتعبير عن هذه الظاهرة المشتبكة، بغية تبسيط أشكال العَلاقة التي تقوم بين العناصر المتعارضة في الحقل الاجتماعي العام. فلو اعتبرنا أن مُكوِّنات التكامل هي دائمًا مزدوجة: (a) و(b)، يتبيّن لنا أنّ تعارضها يأتي على النحو الآتي:
1- رفض التكامل: a + b = a ≠b
هذه المُعادَلة هي مُعادَلة الحرب الأهليّة، الداخليّة، حيث يتخاصم طرفان بقوّة السلاح، حتّى يظفر أحدهما بالآخر، أو حتّى يُعاد ترتيب ميزان القوى على نحو جديد. وقد خَبِرَ العالم العربي هذا الشكل من رفض التكامل خلال حربي لبنان والصومال اللَّتين شهدتا خلال النصف الثاني من القرن العشرين تَنابُذًا سياسيًّا كلّيًّا وتَخاصُمًا نضاليًّا خالصًا بين فريقين رغب كلّ واحد منهما في الاستئثار بالسُّلطة. ففي هذا الشكل يسود منطق القطيعة مع الآخر، حتّى تحقيق الغلَبَة عليه بقوّة السلاح.
2- الاحتواء القسري: (a+b=A; a+b=B)
هو شكل التكامل الذي لا يتحارب فيه مُكوِّن أساسيّ من مُكوِّنات البلاد مع المُكوِّن الآخر، بلغة السلاح، بل يكتفي بالسيطرة عليه، على قاعدة الغَلَبَة الخلدونيّة، من منطلق التفوّق العددي. فيلجأ الطرف الأقوى في المعادلة إلى احتواء الطرف الأضعف، بحيث يَتحوَّل هذا الأخير إلى مُواطن من الدرجة الثانية.
والأمثلة على اعتماد هذا الشكل من التكامل الاحتوائي في العالم العربي كثيرة جدًّا، وتقوم حينًا على قاعدة دينيّة وحينًا آخر على قاعدة مذهبيّة أو إثنيّة.
3- التكافؤ السلمي: (a+b = a+b)
هو شكل في التكامل الاجتماعي والثقافي يتمخَّض عن ارتقاء نسبيّ في سلّم التكامل السياسيّ في البلاد. وهو لا يفترض لا رفض الآخر ولا ابتلاعه، بل يقوم على ايجاد قاعدة توافقيّة يعيش كلّ طرف فيه حياته وعمله على قاعدة تنظيماته الخاصّة وقواعد ثقافته. وقد بُني النظام اللبنانيّ على هذه القاعدة عام 1943، على أساس ميثاق اعتُبِرَ توافقيًّا سرعان ما تمّ خرقه. الأمر الذي استتبع حربًا أهليّة طويلة (1975-1989) عاد في أعقابها الجميع إلى اتفاقيّة الطائف التي أعادت التكافؤ السلمي إلى المعادلة السياسيّة العامّة في البلاد.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ إتفاقيّة الطائف التي اعتُبرت إتفاقيّة الوفاق الوطنيّ، قد اعتُمِدَت بعد ذاك دستورًا للبلاد.
4- العيش والعمل والحكم الواحد: (a+b = ab)
هو شكل التكامل الذي يفترض عدم التحفُّظ عن اعتبار الطرف الآخر مساويًا للذات من ناحية، والدخول معه من ناحية ثانية في شراكة فعليّة على المستويات كافّة.
ميزة هذه المعادلة أنّها لا تكتفي بالتعايش السلمي، كما في المعادلة السابقة، بل أنّها تتخطّاه باتجاه العيش المشترك في معانيه وأبعاده كافّة. وهي الصيغة التي تبنّتها معظم جمهوريّات أوروبّا الغربيّة منذ أكثر من قرن، حيث استطاعت أن تستبدل الولاء الديني أو المذهبي أو الإثني الذي كان سائدًا فيها قبل ذاك، أي الولاء لشكل من أشكال العصبيّة، بالولاء للوطن والدستور والقانون.
فجاءت المواطنة في هذا السياق كبديل للانتماء العصبي وكأساس جديد، اجتماعيّ وثقافيّ وسياسيّ، للعيش والعمل والحكم الواحد.
5- التكامل الخلّاق: (a+b = c)
هي المعادلة الجديدة والبديلة التي يشتغل عليها بعض الغرب حاليًّا، بخاصّة في البلدان السكاندينافيّة الكائنة شمال أوروبا. ففي هذه الصيغة يحاول النظام الاجتماعي والسياسي المتكامِل أن ينتقل من مستوى المواطنة المحصورة في بلد واحد إلى مستوى المواطنة الإنسانيّة إذ صَحّ التعبير. فالتركيز، كل التركيز، يكون في هذه المعادلة على حقوق الإنسان بالمواءمة مع حقوق المواطن.
ولا تزال تُعتبَر هذه الصيغة حتّى الآن طوباويّة، علمًا أنّ الصيغة السابقة كانت تبدو هي أيضًا، حتّى قيام الثورة الفرنسيّة عام 1789، صيغة طوباويّة وبعيدة عن الواقع.